عبدالله مطر البقلان
08-18-2007, 08:26 AM
عودة الرهينتين المفرج عنهما إلى كوريا الجنوبية
انتحاري يقتل حاكم قندهار وثلاثة من أبنائه
فجّر انتحاري نفسه أمس الجمعة أمام منزل حاكم منطقة في قندهار، جنوب أفغانستان، مما أدى إلى مقتل هذا الحاكم وأبنائه الثلاثة في الحال كما أعلنت الشرطة.
وأوضح ضابط الشرطة عبد الغفار لفرانس برس (الانتحاري فجّر العبوة التي كان يحملها أثناء خروج الحاكم مع أبنائه من المنزل) في مدينة قندهار مضيفاً أن (الأربعة قتلوا في الحال).
وقال شهود: إن خير الدين كاكا القائد الإقليمي لزيراي وإحدى بناته واثنين من أبنائه قتلوا عندما فجر شخص متفجرات كان يلفها حول جسمه. وقال شرطي شهد الهجوم (المفجر قرع باب منزل كاكا وفجّر نفسه بعد فتح الباب).
ويعين الحكام من قبل الرئيس الأفغاني حامد قرضاي.
وتصاعدت أعمال العنف خلال التسعة عشر شهراً المنصرمة في أدمى فترة شهدتها أفغانستان منذ أن أطاحت قوات تقودها أمريكا بحكومة طالبان عام 2001, وولاية قندهار التي تحمل عاصمتها الاسم نفسه من المناطق غير المستقرة في أفغانستان. وتعتمد طالبان إلى حد كبير على الهجمات الانتحارية والقنابل التي يتم تفجيرها على جوانب الطرق في إطار حملتها ضد الحكومة الأفغانية والقوات الأجنبية المتمركزة في البلاد مستلهمة نفس الأساليب التي يتبعها المسلحون في العراق.
ومن جانب آخر عادت رهينتان كوريتان جنوبيتان كانت حركة طالبان تحتجزهما على مدى شهر إلى بلادهما أمس الجمعة.
http://www.al-jazirah.com/139373/du.jpg
وأعربتا عن أملهما في عودة المحتجزين الباقين وعددهم 19 شخصاً. وأطلقت طالبان سراح المرأتين يوم الاثنين وهما أول رهينتين يفرج عنهما مقاتلو طالبان منذ احتجاز 23 كوريا في إقليم غزني الشهر الماضي.
وقالت كيم جي نا وهي معلمة (32 عاماً) عند وصولها لمطار إنشيون في سول (لا أتمنى إلا إطلاق سراح الآخرين). وبدت المرأتان متوترتين ومتعبتين ولم تبد عليهما أي علامة على الفرح أو الارتياح.
وقالت الرهينة الأخرى كيم كينج جا وهي موظفة بشركة لبرامج الكمبيوتر (37 عاماً) في تعليقات نقلها التلفزيون المحلي (شكراً لكم كثيراً وأنا آسفة لتسببي في قلقكم). ومنعت السلطات وسائل الإعلام الأجنبية من تغطية عودتهما في المطار بسبب ما قالت إنها أسباب أمنية.
وبعد إدلائهما بتصريحات مقتضبة نقلت المرأتان إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية ولإعادة شملهما إلى أقاربهما. وكانت طالبان قد قتلت رجلين من ضمن الرهائن وقالت إن الإفراج عن المرأتين كان بادرة عن حسن النية.
انتحاري يقتل حاكم قندهار وثلاثة من أبنائه
فجّر انتحاري نفسه أمس الجمعة أمام منزل حاكم منطقة في قندهار، جنوب أفغانستان، مما أدى إلى مقتل هذا الحاكم وأبنائه الثلاثة في الحال كما أعلنت الشرطة.
وأوضح ضابط الشرطة عبد الغفار لفرانس برس (الانتحاري فجّر العبوة التي كان يحملها أثناء خروج الحاكم مع أبنائه من المنزل) في مدينة قندهار مضيفاً أن (الأربعة قتلوا في الحال).
وقال شهود: إن خير الدين كاكا القائد الإقليمي لزيراي وإحدى بناته واثنين من أبنائه قتلوا عندما فجر شخص متفجرات كان يلفها حول جسمه. وقال شرطي شهد الهجوم (المفجر قرع باب منزل كاكا وفجّر نفسه بعد فتح الباب).
ويعين الحكام من قبل الرئيس الأفغاني حامد قرضاي.
وتصاعدت أعمال العنف خلال التسعة عشر شهراً المنصرمة في أدمى فترة شهدتها أفغانستان منذ أن أطاحت قوات تقودها أمريكا بحكومة طالبان عام 2001, وولاية قندهار التي تحمل عاصمتها الاسم نفسه من المناطق غير المستقرة في أفغانستان. وتعتمد طالبان إلى حد كبير على الهجمات الانتحارية والقنابل التي يتم تفجيرها على جوانب الطرق في إطار حملتها ضد الحكومة الأفغانية والقوات الأجنبية المتمركزة في البلاد مستلهمة نفس الأساليب التي يتبعها المسلحون في العراق.
ومن جانب آخر عادت رهينتان كوريتان جنوبيتان كانت حركة طالبان تحتجزهما على مدى شهر إلى بلادهما أمس الجمعة.
http://www.al-jazirah.com/139373/du.jpg
وأعربتا عن أملهما في عودة المحتجزين الباقين وعددهم 19 شخصاً. وأطلقت طالبان سراح المرأتين يوم الاثنين وهما أول رهينتين يفرج عنهما مقاتلو طالبان منذ احتجاز 23 كوريا في إقليم غزني الشهر الماضي.
وقالت كيم جي نا وهي معلمة (32 عاماً) عند وصولها لمطار إنشيون في سول (لا أتمنى إلا إطلاق سراح الآخرين). وبدت المرأتان متوترتين ومتعبتين ولم تبد عليهما أي علامة على الفرح أو الارتياح.
وقالت الرهينة الأخرى كيم كينج جا وهي موظفة بشركة لبرامج الكمبيوتر (37 عاماً) في تعليقات نقلها التلفزيون المحلي (شكراً لكم كثيراً وأنا آسفة لتسببي في قلقكم). ومنعت السلطات وسائل الإعلام الأجنبية من تغطية عودتهما في المطار بسبب ما قالت إنها أسباب أمنية.
وبعد إدلائهما بتصريحات مقتضبة نقلت المرأتان إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية ولإعادة شملهما إلى أقاربهما. وكانت طالبان قد قتلت رجلين من ضمن الرهائن وقالت إن الإفراج عن المرأتين كان بادرة عن حسن النية.